مكي بن حموش
7621
الهداية إلى بلوغ النهاية
مجاهد « 1 » . وقيل : المعنى : " بأيكم الجنون « 2 » ] « 3 » ، فيكون المفعول وقع [ موقع ] « 4 » المصدر ، كما يقال : ما له معقول ، أي : عقل « 5 » وهو قول ابن عباس والضحاك « 6 » . وقيل الباء زائدة ، والمعنى : [ فسترى ] « 7 » ويرون أيكم المجنون « 8 » . وقيل : المعنى : بأيكم فتنة المفتون ، قاله المبرد « 9 » . وقال مجاهد : بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ أي : الشيطان « 10 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 19 . ( 2 ) أ ، ث : المجنون ، والتصويب من جامع البيان 29 / 19 - 20 . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) م : موضع . ( 5 ) حكاه ابن قتيبة في الغريب : 478 عن الفراء ، والذي في معانيه 3 / 173 أنه أحد وجهين ، كلاهما جائز عنده . والوجه الآخر أن تكون الباء بمعنى الفاء على أن ما بعدها اسم لا مصدر . وانظر : ما أورده مكي أيضا في جامع البيان 29 / 19 - 20 حكاية ، ومعاني الزجاج 5 / 205 حكاية عن النحويين . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 20 . ( 7 ) م : فستر . ( 8 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 265 والأخفش في معانيه 2 / 712 ، وكما نقله القرطبي في تفسيره 18 / 229 حيث حكاه عن قتادة أيضا . وانظر : البحر 8 / 309 . وذهب الفراء ، إلى أنّها أصلية . ولا يجيز الزجاج في معانيه 5 / 205 أن تكون الباء زائدة في هذا الموضع ، قال : " وليس هذا جائزا في العربية في قول أحد من أهلها " . وحكى أبو حيان في البحر 8 / 309 عن الأخفش والحسن والضحاك أنها ليست زائدة . ( 9 ) لم أقف على قوله . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 20 .